الدخول او التسجيل مجاناً!
الرئيسية | أخبار مغربية | المجلة الثقافية | منتدى | موسيقى و فيديو | روابط | تسجيا/انخراط | ارسل مقال | اتصل بنا |
> الرئيسية > مقالات > 1. ادب و شعر > الشعر.. وثقافة المشيخة
Highlight Highlight Highlight Highlight Highlight Highlight
مرحبا بك الى موقع المغرب
BigBulletموقع المغرب - بوابة المغرب ، بوابة مغرب ثقافية و فكرية. موقع المغرب . موقع المغرب، موقع غير حكومي ولا ينتمي لأي حزب سياسي أو جماعة دينية.

موقع المغرب لا يتبنى أي توجه سياسي وينشر لكل التوجهات السياسة و الفكرية.
فقط. أنت اكتب ونحن ننشر. أطلق العنان لقلمك.
موقع المغرب ، المغرب فوق السلك.
advertising Highlight Highlight Highlight
الشعر.. وثقافة المشيخة
التاريخ 17/06/2009 16:52  كاتب الموضوع hisham mohamed  زوار 253  اللغة العربية
 
الشعر.. وثقافة المشيخة

هـــشـام مــحــمــد
شاعر وقاص من اليمن
في حوار متبادل دار بين الشاعرة البحرينية البديعة وضحى المسجن وأنا منذ سنتين تقريبا حول الشعر العربي والإبداع الشبابي بشكل خاص والأسماء الشعرية الكبيرة على الساحة العربية وماذا تمثل بالنسبة للشباب الشعراء فاتفقنا في مسلمات الحوار على أن لا هناك سقف للابداع ولاسيما الشعر


وأن الشعراء الكبار ليسوا بالضرورة أن يمثل إنتاجهم قمة العمل الشعري العربي بقدر مايفتح أفقاً واسعاً للشعراء الشباب نحو القصيدة الأحدث والابتكار كي يتمكن هؤلاء الشباب من ذلك فعليهم تجاوز كل سقف تحول الذهنية الأبوية صفحة في سماء الابداع والشعر خاصة ونحن بذلك اتفقنا مع الشاعر الجميل/ بوول شاؤول في رأيه القائل بأنه «ليس هناك ـ فلان أكبر شاعر».


وإذا سلمنا برأي بول شاؤول ـ الذي أتفق شخصياً معه ـ سيبتعد الجميع عن عقدة الأبوية الخرقاء أو القيد الكهنوتي للعقول الذي يقيدون به أذهانهم وابتكاراتهم.
أقول ذلك وأنا أحدق في المشهد العربي الشبابي ومايحدث من استنساخ لتجارب شعرية أو محاولة التلبس بظلال هذه القامات الشعرية الرائدة.. بدلاً عن محاولة الخروج عن الأبوية التي تسيطر على العقل اللاواعي أساساً ـ نحو ابتكار وخلق تجارب خاصة بهم أو تجريبية تشري المشهد الحاصل في الساحة لأنهم ـ كما هو معروف ـ يكررون تجارب من سبقهم بل أنهم لن يستطيعوا تجاوزها ليضيفوا شيئاً.
الاتكاء الحاصل عند كثير من مبدعينا الشباب على القامات الشعرية الكبيرة ويتضح ذلك جلياً في الاصدارات الشعرية من خلال المقدمات المقولية التي تجعل القارئ يتطلع إلى مابعدها كون لغة «النشم» الحاصلة فيها تكفي لأن يكون الشاعر «صاحب الديوان» يقول للآخرين أنار بكم الأعلى ـ لاسيما وأن المقدمات دائماً تأتي بأقلام شعراء كبار رغم أننا نعرف مسبقاً أن الاحراج يلعب دوراً كبيراً في رؤية المقدم من جهة ومن جهة أخرى هو حب التشجيع لصاحب الديوان ـ الذي عادة مايكون إصداره الأول ـ وأنا هنا لا أعمم هذا النمط ولكن أقول أن هناك من هذا القبيل كثيراً ولا أدري ما الفائدة من مقدمةٍ كتبها صاحبها «أحياناً، درءاً عن نفسه القيل والقال والاحراج ودافعه الوحيد هو تشجيع الموهبة التي بالضرورة أن يؤمن صاحبها بكتاباته ونصوصه فقط، لا أن تكون المقدمات تغطية لجوانب النقص الحاصلة التي قد يشعر «البعض» فيعمدون إلى تلك المقدمات التي تصلح عن كل شيء حتى كتب الطبخ ـ كما كتب أحدهم نقداً في قراءة النص ـ لكتاب في الجودة الشاملة ومايجب أن يعرفه وتعرفه جميعاً أن أدباءنا الكبار قدمتهم أعمالهم فقط وليس مقدمات مقولية ومعدة لكل زمان ومكان.
وهكذا يجب على كل شاعر أن يؤمن بنصوصه ويثق بتجربته ويتقبل نقد الآخرين ويترك الحكم للقارئ.
فكم من شاعر اشتهر ديوانه الأول أو دواوينه ولم تحمل مقدمات لشعراء كبار هؤلاء الشعراء الكبار فيما بعد سيلفتهم العمل الشعري ويقرؤونه كما يجب، فالعمل الشعري يقدم نفسه بنفسه إلى الوسط الثقافي والقارئ العادل على حد سواء ولعل المقدمات الـ«شبيهة بالترويجية» تكون أنفع بعد الطبعة الأولى أو الروايات التي عادة تهم القارئ العادي أكثر بزيادة المبيعات ولأن كل ماسبق كان رأيي الشخصي فهو لايمثل غيري ولايلزم أحداً أو يشير إلى أحد.
فالواقع الحالي يشهد كما قلت سابقاً بأعمال شعرية رائعة تقدم نفسها إلى القلب مباشرة دون مقدمات رغم وجودها.
وما أحببت أن أتركه هنا أنه إذا كان ولابد من ذلك فليكن الانصاف للنصوص ليكون شهادة للعمل الإبداعي بشكل عام وللمثال فقط.. توقيع نزار قباني على خلاف ذاكرة الجسد للروائية أحلام مستغانمي.. رغم البساطة والانطباعية المنصفة بحق الرواية المذهلة.
تكريس الأبوية.. النقاد/ الناشرون
في الجانب الآخر نجد أن الأبوية تكرس على أتم وجوهها الكهنوتية عند بعض النقاد وبعض الناشرين وأقصد بالناشرين محرري الصحف ـ دور نشر.
بالنسبة للناشرين فهذا حاصل مع كثير من أدباء العالم لأن الناشر «دار النشر» يفكر بطريقة ربحية تدر المال عليه وهذا لايأتي الا عند الأسماء الشاعرية الكبيرة.
أما محررو الصحف والصفحات الثقافية فهم أيضاً يبحثون عن تقديم نصوص جديدة للشعراء الكبار فبعضهم «المحررون» يغرق في هذا الاتجاه وبنفس تقديم الموهبة لكن تظل الصحف الثقافية والصفحات الثقافية هي الداعم الوحيد للأدباء الشباب.
النقاد والنقد
يعتبر النقد هو المفترض منه تقييم المواهب الصاعدة بإنصاف على اعتبار أن النقد إبداع وليس مهنة ولكن الحاصل أننا نجد بعض النقاد مازلوا مصرين على نمطية القصيدة ولايوافقون الابتكار الحديث للقصيدة لدى بعض الشباب لأن الحجة لديهم أن أحداً لم يكتب هكذا أو غير معقول التصوير الشعري هنا وكأننا ندرس رياضيات ـ حقائق ونظريات.
رغم ان هذا الناقد يغير رأيه عندما يجد اسماً كبيراً يكتب بنفس الطريقة نصاً معارضاً الكاتب الشاب الذي أنكر عليه قبل ذلك ـ كما حدث مع أحد أساتذة الجامعة النقاد ـ وما ذلك الا أننا لانؤمن بذواتنا ومازلنا نستورد ولانبتكر حتى الرأي، نتبنى آراء الاخرين حتى في القصيدة والنقد، لانحب التجريب والابتكار، ولا أحب أن أقول أن بعض «كبارنا» يريدون تكريس ـ المشيخة وثقافتها ـ في أذهان الشعراء الشباب الذين صار بعضهم للأسف ينظر إلى أؤلئك وكأنهم آلهة.
مع أنهم أنفسهم يدعوننا للابتكار التحديث ويمارسون الوصاية على الأب والشعر في الجانب الآخر القصي من عقولهم اللاواعية.
ليس هناك تعليقات .
ملف العضو
مرحباً بك يا زائر
IP: 38.107.191.109

اسم المستخدم
كلمة المرور