الدخول او التسجيل مجاناً!
الرئيسية | أخبار مغربية | المجلة الثقافية | منتدى | موسيقى و فيديو | روابط | تسجيا/انخراط | ارسل مقال | اتصل بنا |
> الرئيسية > مقالات > 2. ثقافة > محمد الشامي رائد الثقافة الأمازيغية
Highlight Highlight Highlight Highlight Highlight Highlight
مرحبا بك الى موقع المغرب
BigBulletموقع المغرب - بوابة المغرب ، بوابة مغرب ثقافية و فكرية. موقع المغرب . موقع المغرب، موقع غير حكومي ولا ينتمي لأي حزب سياسي أو جماعة دينية.

موقع المغرب لا يتبنى أي توجه سياسي وينشر لكل التوجهات السياسة و الفكرية.
فقط. أنت اكتب ونحن ننشر. أطلق العنان لقلمك.
موقع المغرب ، المغرب فوق السلك.
advertising Highlight Highlight Highlight
محمد الشامي رائد الثقافة الأمازيغية
التاريخ 30/10/2009 13:27  كاتب الموضوع جمي&aacut  زوار 477  اللغة العربية

محمد الشامي رائد الثقافة الأمازيغية في منطقة الريف

 

الدكتور جميل حمداوي

 

توطئـــــة:

 

يعد الدكتور محمد الشامي من رواد الثقافة الأمازيغية في المغرب بصفة عامة ومنطقة الريف بصفة خاصة. فقد ساهم هذا المثقف المتميز بخدمة اللغة الأمازيغية وثقافتها منذ وقت مبكر من أجل أن تتبوأ مكانتها  اللائقة بين اللغات والثقافات العالمية الأخرى. وقد انطلق اهتمامه بالأمازيغية  في ظرف زمني عصيب عرف في المغرب بسنوات الرصاص أو سنوات الاعتقال والاستبداد. بيد أن محمد الشامي استطاع أن ينجح في أداء مهمته الصعبة، وأن يحقق النتائج الإيجابية المرجوة من خلال تبليغ رسالته الحضارية التي كان محورها الدفاع عن ثقافة تمازغا بسبب اتزانه واعتداله ورزانته.


 وقد تملك محمد الشامي بكل سهولة ومرونة ناصية الفصاحة والبلاغة تعبيرا وكتابة. كما تمكن من آليات الحوار والجدال والحجاج والإقناع. ولم يكن هذا الرجل مملا أو فظا في حواره، بل كان شخصا أنيقا محبوبا، دمث الأخلاق والخصال، يحب الإنصات إلى الآخرين. وكان أيضا ديمقراطي المنزع والتفكير، كثير الانفتاح على الآخر، يكره الانغلاق والتطرف والمغالاة والتعصب في الرأي.

إذن، من هو محمد الشامي الرجل والإنسان؟ وماهي الخدمات التي أسداها للغة الأمازيغية وثقافتها؟ وماهي أهم الصفات والخصال التي يتميز بها هذا العالم المتنور؟ وهل أنصفه مجتمعه الأمازيغي والوطني تكريما وإشادة وتقديرا؟ تلكم هي النقط التي سنركز عليها في هذه الورقة التكريمية.

 

q محمـــد الشامي: الرجــل والإنســان:

 

من المعروف أن محمد الشامي من أبناء مزوجة بمدينة الناظور سنة 1945م، تلقى تعليمه أولا في الكتاب . و بعد ذلك، انتقل لمتابعة دراساته في المدارس الابتدائية والثانوية والجامعية إلى أن حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها، فعين أستاذا للتعليم الثانوي في مادة اللغة العربية. فاستكمل دراساته العليا بالسوربون إلى أن حصل على دكتوراه السلك الثالث من فرنسا سنة 1979م  تحت إشراف دونيس فرانسوا Denise François  حول موضوع" الكلام الأمازيغي الريفي- مقاربة فونولوجية ومورفولوجية".

وعين محمد الشامي أثناء عودته من فرنسا أستاذا جامعيا في جامعة محمد الأول بوجدة مدرسا لمادة اللسانيات في كل فروعها ومجالاتها النظرية والتطبيقية. واختير ، في السنوات الأخيرة ، عضوا استشاريا بارزا في المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، واختير كذلك مؤطرا للمكونين ومدرسي اللغة الأمازيغية.

هذا، ويتقن محمد الشامي  مجموعة من اللغات كلاما وكتابة كاللغة العربية والأمازيغية والفرنسية والإسبانية...

أما عن خصاله وأخلاقه الحميدة، فهو يتصف بالكرم، والصدق، والوفاء، والإنسانية، والشجاعة، والجرأة، والتواضع، والتسامح، وحب العلم والعلماء، والميل إلى الحوار البناء...

أما فيما يخص شكله الخارجي، فيتسم محمد الشامي بالوسامة، والأناقة، والرشاقة، والاعتناء بهندامه ومظهره الخارجي، والإكثار من الابتسامات التي يوزعها على إخوانه وزملائه وأصدقائه عن حب وصدق.

 

q الجهـــود اللسانيـــة:

 

انطلقت الدراسات اللسانية العلمية ذات الطابع الأكاديمي المتعلقة بمنطقة الريف في أواخر السبعينيات(1979م) من القرن العشرين مع مجموعة من الطلبة الريفيين الذين حضروا الشواهد العليا في الجامعات المغربية أو خارجها( فرنسا، ستراسبورغ، هولندة، بريطانيا...) لتمتد حتى سنوات الألفية الثالثة . وكانت جل هذه الدراسات اللسانية تنطلق على مستوى البحث والأرشفة الببليوغرافية من دراسات الدكتور محمد الشامي الذي أعد أول بحث لساني فونولوجي حول اللغة الأمازيغية المتعلقة بإحدى قبائل الريف ، وهي قبيلة قلعية.

ومن هؤلاء الدارسين الذين اهتموا بأمازيغية الريف تحليلا ودراسة نذكر كلا من: قاضي قدور، وميمون حمداوي، ومحمد شطاطو، وأمينة الفقيوي ، وعبد الرحمن العيساتي، ومحمد سروال، وحميد سويفي، وعبد العزيز علاتي، ووفاء طنجي، ومحمد بلحرش ، وجمال الدين السراج، ومحمد الأيوبي، ونور الدين أمروس....

وقد اعتمدت هذه البحوث التي انصبت على  دراسة اللغة الريفية على عدة مدارس لسانية ( بنيوية، ووظيفية بنيوية، وتوزيعية، وتوليدية تحويلية، وتداولية...) . وبالتالي، لم تقف عند حدود الفونتيك والفونولوجيا والتركيب والمورفولوجيا، بل تعدت ذلك إلى مستوى الدلالة والمعجم واللسانيات الاجتماعية والثقافية والوظيفية مع محمد بلحرش، وجمال الدين السراج ، وعبد السلام خلفي كما في كتابه:" اللغة الأم وسلطة المأسسة" الذي صدر سنة 2000م عن مطبعة أمپريال بالرباط.

ومن هنا، يعد البحث  اللساني الذي أعده محمد الشامي " Un parler Amazigh du Rif marocain. Approche phonologique et morphologique. " أول عمل لغوي ينجزه دارس من منطقة الريف المغربي سنة 1979م. وقد قدمه الباحث في شكل رسالة لنيل دكتوراه السلك الثالث في شهر يونيو من سنة 1979م بجامعة باريس الخامسة  تحت إشراف دنيس فرانسوا(Denise François)، وقد انصب البحث حول اللغة الريفية بمدينة الناظور (قبيلة قلعية).

هذا، وقد قارب الباحث الكلام الريفي القلعي من زاوية فونولوجية ومورفولوجية (صرفية) شكلية اعتمادا على المقاربة البنيوية الوظيفية لأندري مارتيني André Martinet  ، و أعمال ومحاضرات Frédéric François  و Denis François . وقد استفاد الباحث في رسالته الجامعية من دراسات الوظيفيين الآخرين كرومان جاكبسون، وتروبوتسكوي، وهنرييت والتر    Henriette Walter.

صفحه 1/3 1 2 3 > >|
ليس هناك تعليقات .
ملف العضو
مرحباً بك يا زائر
IP: 38.107.191.105

اسم المستخدم
كلمة المرور